الشيخ عباس القمي
918
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
كسميّه ؛ چه آنكه نسبش به پانزده واسطه منتهى مىشود به ابى القاسم مشهور به « ابن معيّه » ابن الحسن بن الحسن بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى بن الإمام السبط الحسن المجتبى عليه السّلام . روايت مىكند از او شيخ شهيد رحمه اللّه و ذكر كرده او را در يكى از اجازات خويش و فرموده : « إنّه أعجوبة الزمان في جميع الفضائل و المآثر » « 1 » . و در مجموعهء خويش در ذكر اين سيد جليل فرموده كه در هشتم ( 10 ) ربيع الآخر سنهء 776 در حله وفات كرد ، و جنازهاش را به مشهد امير المؤمنين عليه السّلام بردند . و اجازه داده اين سيد مرا مرارا و هم اجازه داده به دو پسرم أبى طالب محمد و ابى القاسم على در سنهء 776 قبل از وفاتش ، و خطش نزد من شاهد است - انتهى « 2 » . و تلميذ سيد مذكور ، فاضل نسّابه و سيّد علّامه ، جمال الملة و الدين أحمد بن على بن الحسين الحسنى صاحب عمدة الطالب « 3 » در حقّ او فرموده : شيخى المولى السيد العالم ، الفاضل الفقيه ، الحاسب النسّابة المصنّف ، إليه انتهى علم النسب في زمانه ، و له الأسناد العالية و السماعات الشريفة . أدركته قدس سرّه شيخا و خدمته قريبا من اثنى عشر سنة ، قرأت عليه ما أمكن حديثا و نسبا و فقها و حسابا و أدبا و تاريخا و شعرا إلى غير ذلك ، و صاهرته رحمه اللّه على ابنته له ماتت طفلة . فأجاز لى أن ألازمه ليلا فكنت ألازمه ليالى من الأسبوع أقرأ فيها ما لا يمنعنى فيه النوم . فمن تصانيفه كتاب في معرفة الرجال خرج في مجلدين ضخيمين و كتاب نهاية الطالب في نسب آل أبي طالب . ثمّ ذكر مصنّفاته و بعض فضائله « 4 » . قلت : قال الشهيد الثانى في أجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد : و رأيت خطّ هذا السيد المعظم بالإجازة لشيخنا الشهيد السعيد شمس الدين محمد بن مكّى و لولديه محمد و على و لأختهما أمّ الحسن فاطمة المدعوة ب « ست المشايخ » - انتهى .
--> ( 1 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 294 ( 2 ) . مجموعهء شهيد طبق نقل خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 312 ( 3 ) . در ظهر كتاب عمدة الطالب است كه اين سيد وفات كرد در كرمان در هفتم صفر سنه 828 و بدانكه ، نسب اين سيد منتهى مىشود به موسى الجون بن عبد اللّه محض ( منه رحمه اللّه ) ( 4 ) . عمدة الطالب ، ص 169